مه‍ارة كتابة; بيت


القصة



في يوم من الأيام، كانت هناك عمارة راقية ، يسكن فيها سكان ودودون مع بعضهم البعض. وذات يوم فرحت العمار بأسرها٫ فقد تم إنجاب ثلاثة من الإناث، لثلاثة سكان مختلفين من العمارة. وكان من بين سكان العمارة أسرة تتمنى أن يرزقها الله بمولودة أنثى. فلما رزقوا بالأنثى استبشروا بها خيرًا كثيرًا.

ظلت الأسرة سعيدة مسرورة بقدوم طفلتها الصغيرة. وفي يوم من الأيام ، لاحظت الأم أن الطفلة ، يحدث لها بعض الحركات الغريبة. ظلت الأم تلاحظ ابنتها بعض الأيام، فوجدت حالتها تسوء٫ فما كان منها إلا أنها أسرعت بطفلتها إلى الطبيب.

شرحت الأم حالة الطفلة إلى الطبيب ، فقام الطبيب على الفور بفحص الطفلة ، وطلب من الأم أن تبقي الطفلة تحت رعاية الأطباء لمدة أسبوع، لتكون تحت مراقبتهم ويتمكنون من إجراء الفحوصات اللازمة لها. وافقت الأم ومكثت بطفلتها في المستشفى لمدة أسبوع كامل. كان الأطباء خلال ذلك الأسبوع يتوافدون على الطفلة، ويعتنون بحالتها، ويكتشفون حالتها بالضبط، والأعراض التي تحدث لها.

وبعد مرور الأسبوع، استدعى الطبيب الأم وأخبرها ببالغ الأسى، ما كان يشك فيه منذ البداية ، وهو أن ابنتها الصغيرة مصابة بحالة من الصرع الشديد. قام بصرف الدواء المخصص للطفلة ونصح الأم ببعض النصائح المهمة لعناية الطفلة، ومتابعة حالتها، والاهتمام بها جيدًا، وعدم إهمالها لها حتى لا تسوء حالتها. ظلت الأم تبكي ، وتندب حظها ، وأخبرت أباها الذي كان مشغولاً للغاية في عمله ، والذي وفر لها جميع ما تحتاجه، وهو غير موجود في البيت، شريطة أن ترعى ابنتهما وتسهر على راحتها.

ظلت الأم ترعى ابنتها تارة، وتهتم بمواعيد علاجها، وتارة أخرى تهملها أيما إهمال. مما جعل حالة الطفلة تسوء يومًا بعد يوم. وذات يوم بدلا من أن تهتم الأم بطفلته، وترعاها، وتعطيها علاجها أهملت كل ذلك وراحت الأم تفكر في أن تذهب إلى السحرة والدجالين حتى يجدوا حلًا لحالة طفلتها الصغيرة.


أخذ أولئك الجهلة ، يطلبون منها أن تذبح عليها بعض الطيور في بعض الأحيان بالإضافة إلى بعض الأفعال التي لا أساس لها من الصحة وتعد خرافات بينة وواضحة. إلا أن الأم أخذت تنساق إلى كلامهم، وأهملت دواء الطفلة ، ولم تعد تعطيه لها كما أهملت الأم طفلتها وأضحت لا تهتم بأمرها، بعد فوات فترة فقد أصبحت لا تبالي بها ، ولا بصحتها وكان من مظاهر الإهمال الواضحة أن الأم كانت تلبس ابنتها ملابس خفيفة جدًا في عز الشتاء القارص مما عاد على الطفلة بالمرض الشديد وإصابتها بالحمى والإنفلونزا الشديدة، إلا أن الأم لم تبالي. بعد مرور أسبوع تذكرت أن تذهب بطفلتها إلى الطبيب الذي عنف الأم كثيرًا لما جعلت ابنتها تعاني منه نتيجة الإهمال الشديد، وأنها عرضة للموت في أي وقت.

لم تهتم الأم لما قاله الطبيب ، وانشغلت بأمور الدجل مرة أخرى. وذات يوم لاحظت الأم أن الطفلة لا تتحرك فوجدتها قد ماتت. فهذا هو الفرق بين العلم والجهل. فبالعلم كان يمكن للأم أن تنقذ ابنتها إذا اهتمت بها وأعطتها علاجها في موعده، ولكنها انساقت إلى الجهل الشديد الذي جعلها تندم أشد الندم الذي لم يعد ينفعها بعد


التراكيب.



. عمارة راقية : نعت و منعوت. ١

النعت تابع يُذكر لبيان صفة في منعوت قبله، ويتبع المنعوت في أربعة أمور هي:

الإعراب: الرفع، أو النصب، أو  الجرّ.

النوع: التذكير، أو التأنيث.

العدد: الإفراد، أو التثنية، أو الجمع.

التعريف أو التنكير.


مثال الآخر من في القصة:

~الصرع الشديد

~حالة الطفل

~الجهل الجهل


٢. سكان العمارة: مضاف و مضاف إليه

الإضافة نسبة تقع بين اسمين توجب جر الثاني ، ويسمى الأول مضافا ، والثاني مضافا إليه ، بشرط أن يكون الأول نكرة ، والثاني إما أن يكون معرفة فيتم تعريفه ، أو نكرة فيتم تخصيصه .

مثال آخر في القصة: 

~حالة الطفلة

~عناية الطفلة

~دواء الطفلة


٣. ظلت الأم تبكي: (ظل) من أخوات كان التي سميت بالأفعال الناسخة

كان وأخواتها

الأمثلة

– كان الزحــامُ شديــداً.

– بات الضيفُ شبعانًا.

– يصير الهلالُ بدرًا.

– ظل الضبابُ كثيفًا.

نلاحظ أن هذه الجمل مسبوقة بفعل ماض هو ( كانَ ) ، أو ( بات ) ، أو ( ظل ) ، ومسبوقة كذلك بفعل مضارع هو ( يصير ) .

ونلاحظ أن الجمل المسبوقة بالأفعال المذكورة كلها جمل اسمية ، وقبل أن ندخل عليها فيتلك الأفعال كانت :

– الزحامُ شديدا .

–  الضيفُ شبعان .

– الهلالُ بدرٌ .

– الضبابُ كثيفٌ .

أي أنها جمل تتكون من مبتدأ مرفوع وخبر مرفوع ، لكن بعد أن دخلت عليها تلك الأفعال بقي المبتدأ مرفوعا ، لكن الخبر صار منصوبا . تلك هي عائلة : كانَ وأخَواتُها ، وتسمى أيضا أفعالا ناقصة أو نواسخ الابتداء .

معاني كان وأخواتها

كان : تفيد التوقيت المطلق .

 أصبح : التوقيت بالصبح .

 أمسى : التوقيت بالمساء .

 ظل : التوقيت بالنهار .

 أضحى : التوقيت بالضحى .

 بات : التوقيت بالليل .

 صار : تدل على التحويل ( تحويل الاسم إلى الخبر ) مثال : صار القطن نسيجا .

 ليس : النفي .

 مازال ، ما برح ، ما انفك ، ما فتئ : تفيد الاستمرار .

 ما دام : تفيد بيان المدة


مثال آخر من القصة:

~كانت هناك عمارة راقية

~كان الأطباء خلال ذلك الأسبوع يتوافدون على الطفلة

~أضحت لا تهتم بأمرها

~أصبحت لا تبالي بها


٤. ونصح الأم ببعض النصائح المهمة لعناية الطفلة، ومتابعة حالتها، والإهتمام بها جيدًا، وعدم اهمالها لها حتى لا تسوء حالتها.

حتَّى (اسم) لها معان كثيرة، وهي:

~قَرَأْتُ الكِتابَ حَتَّى مَطْلَعِ الفَجْرِ : حَرْفُ جَرٍّ يَدُلُّ على الاِنْتِهاءِ، أَيِ انْتِهاءِ الغايَةِ الزَّمَنِيَّةِ، كَما في قَوْلِهِ تَعالَى: (سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الفَجْرِ)

~حرف بمعنى (إلى أنْ) للغاية٫ يَسبق الماضي أو المضارع، ويُنصب المضارعُ بعدها؛ انتظر الطُّلاب حتَّى خرج رئيسُ الجامعة،

~ظرف ويشترط فيه أن يُسبق بنفي ، ما إن همّ اللصّ بالفرار حتَّى قبض عليه الشرطيُّ،


مثال آخر في القصة:

~راحت ألأم تفكر في أن تذهب إلى السحرة والدجالين حتي يجدوا حلا لحالة طفلتها الصغيرة


٥. أولئك الجهلة

كلمة (أولئك) اسمًا من أسماء الإشارة. تُعرف أسماء الإشارة بأنّها أحد المعارف الستة، تأتي مبنية دائماً، وهي ما وُضع ليدلّ على شيء معين بواسطة إشارة حسية كاليد أو الرأس، إن كان المشار إليه حاضرًا مثل (هذه سيارة)، أو إشارة معنوية، إذا كان المشار إليه غير حاضر، أو كان شيئًا معنويًا، مثل (هذا رأيٌ جميلٌ)، وتلحق بعض أسماء الإشارة هاءٌ، تسمى هاء التنبيه، على نحو (هؤلاء ، هذان)، ويختلف استخدام أسماء الإشارة باختلاف المشار إليه، إن كان مفردًا مذكراً أو مؤنثاً، أو جمعًا مذكراً أو مؤنثاً، أو مثنى، أو كان يشير إلى القريب أو إلى البعيد


oleh kelompok

Husnul Hatimah (200105008)

Tenri Pada (200105019)

Nurhidayah (200105014)


Editor (|||)

Komentar

Postingan populer dari blog ini

Bagaimana Cara Membiasakan diri untuk membaca?

Alasan Ilmiah dan Filosofis kenapa harus membaca buku

Tutup nya toko Buku! Hilangnya Pula Salah Satu Sumber Ilmu Pengetahuan.